التخطي إلى المحتوى
الاقتصاد والأسواق ملخص أحداث الأسبوع المنتهي في 2 يوليو

 عادت الأسواق للتركيز على البيانات الاقتصادية بصورة أكبر من جديد بعد انتهاء اجتماعات البنوك المركزية خلال الأسبوع الأسبق. وجاءت البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة في مقدمة البيانات المؤثرة بقوة على تحركات الأسواق. في الوقت نفسه، اتجهت أنظار المستثمرين خلال الأسبوع الجاري إلى اجتماع أوبك+ لمعرفة مصير قرار خفض الإنتاج خلال النصف الثاني من العام الجاري، وذلك مع عودة مخاوف فيروس كورونا للسيطرة على الأسواق مرة أخرى.

أهم الأحداث المؤثرة على الأسواق

تطورات فيروس كورونا

مع تزايد إصابات كورونا داخل المملكة المتحدة، عادت المخاوف في الأسواق من جديد، حيث سجلت المملكة المتحدة وتيرة إصابات تتجاوز 20 ألف حالة يوميا، بما يعد أعلى معدل إصابات يومي في البلاد منذ يناير الماضي. وجاء هذا الارتفاع في أعداد المصابين بالتزامن مع تفشي المتحور الجديد من فيروس كورونا، الذي يتم وصفه بأنه سريع الانتشار، والمعروف باسم دلتا.

ونظرا لهذه الزيادة الأعداد، بدأت الدول الأوروبية وغيرها في اتخاذ إجراءات استباقية خوفا من انتشار تلك السلالة داخل البلاد، وبدأ رؤساء الدول والمسؤولون في الدعوات لفرض قيود على المسافرين من بريطانيا لاحتواء الأزمة قبل أن تصبح الأوضاع أكثر سوءا.

البيانات الاقتصادية الأمريكية

بين العديد من البيانات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع، جاءت البيانات الأمريكية على رأس تلك البيانات وكانت أكثرهم أهمية لما لها من تأثير على قرارات البنك الفيدرالي الأمريكي خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد أن رفع البنك توقعات الفائدة والتضخم خلال الاجتماع الماضي.

وعلى مدار الأسبوع، صدرت بيانات كل من القطاع التصنيعي وإعانات الطبالة والتغير في التوظيف، وجاءت تلك البيانات متباينة تمهيدا لصدور بيانات سوق العمل. فقد سجل القطاع التصنيعي نموا إلى النقطة 60.6 خلال يونيو الماضي بأسوأ من توقعات الأسواق، فيما جاءت قراءة مؤشر إعانات البطالة خلال الأسبوع الأخير أفضل من المتوقع بتسجيل نحو 364 ألف طلب فقط، كما جاءت قراءة مؤشر التغير في التوظيف في القطاع غير الزراعي أعلى من التوقعات بتسجيل 692 ألف وظيفة.

وفي نهاية الأسبوع، صدرت بيانات سوق العمل الأمريكي خلال الأسبوع الأخير، وجاءت تلك البيانات متفاوتة أيضا. فمن ناحية ارتفع مؤشر التغير في التوظيف بالقطاع الخاص غير الزراعي بحوالي 850 ألف وظيفة، فيما استقر مؤشر متوسط الأجور في الساعة الشهري عن النسبة 0.3%. ومن ناحية أخرى، ارتفع معدل البطالة بنسبة 5.9% بأسوأ من التوقعات والقراءة الأخيرة للمؤشر. وعقب صدور تلك البيانات، خرج الرئيس الأمريكي، جو بايدن بتصريحات جديدة أكد فيها على قوة الاقتصاد الأمريكي.

اجتماع أوبك

منذ بداية هذا الأسبوع والأسواق تترقب لاجتماع أوبك+، والذي ستعلن فيه اللجنة الوزارية المشتركة في التحالف عن اتفاق حجم الإنتاج خلال الفترة من أغسطس المقبل وحتى نهاية العام، وذلك بعد قام التحالف برفع الإنتاج بحوالي 2.1 مليون برميل ابتداء من مايو الماضي وحتى يوليو الحالي.

وسادت المخاوف بين المستثمرين في سوق العمل بعد أن أعلنت مصادر مطلعة داخل أوبك+ عن اعتراض الإمارات العربية على الاتفاق المبدئي الذي توصلت له المملكة العربية السعودية ورسيا، حيث تسعى الإمارات إلى زيادة إنتاجها بصورة أكبر، ولكن هدأت الأسواق منذ الإعلان عن توصل الأعضاء إلى اتفاق نهائي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *