التخطي إلى المحتوى
ردا على حلا شيحة.. الإسلام أباح التمثيل ودار الإفتاء: جائز وماله حلال
حلا شيحة

أثارت الفنانة حلا شيحة الجدل بعدما تبرأت من كليب أغنية “بحبك” للفنان تامر حسنى، ضمن أحداث فيلم “مش أنا”، حيث إنه يضم مجموعة من المشاهد الرومانسية التى تجمعها ببطل الفيلم تامر حسنى.

تصريحات حلا شيحة، تغيرت وتبدلت كثيرا منذ زواجها من الداعية معز مسعود منذ 5 أشهر، وحملت كثيرا من التناقضات، وحرمت الفن، بعدما تبرأت من المشاهد بحجة حرمانية عرضها في مثل تلك الأيام المباركة، رغم موافقتها عليها من قبل.

تصريحات حلا شيحة، رغم تعرضها للهجوم من الجمهور والفنانين معا، لكنها فتحت باب النقاش من جديد حول إباحة الفن والتمثيل في الإسلام، وهل فنون الأداء الحركى تلقى حرمانية في الدين الإسلامي أم لا؟ وإن طالبها الجميع بالثبات على موقف ومبدأ واضح بين الالتزام وارتداء الحجاب والابتعاد عن الحياة الفنية أو بين خلعه والعمل الفني وعدم الهجوم على زملائها ممن اتهمتهم بالانصياع وراء الفتن والشهرة بحسب ما أعلنته في رسالتها الأخيرة عن فيلمها صباح اليوم.

علاقة الفن والإسلام بدأت منذ بداية الدعوة الإسلامية، فالاثنان لم يبتعدا أو يتضادا أبدًا، الناظر إلى تاريخ الدين الإسلامى منذ دولة النبى محمد، صلى الله عليه وسلم، وإلى اليوم يرى الفن والإبداع كانا دائمًا جزءا أصيلا من روح الدين، الشعر والغناء والموسيقى والعمارة والنحت، كلها فنون أبدع فيها المسلمون، وتركوا فيها لمساتهم الخاصة، فأصبح لدينا ما يعرف بـ”الفن الإسلامى”.

والتمثيل وفنون الأداء الحركى تصالح معها الإسلام، ووفقا لفتوى أصدرها أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية الشيخ محمد عبد السميع، إن التمثيل مهنة مثل كثير من المهن يعتريها أحكام، فإذا كانت فى ممارساتها تدعو إلى الخير وتأمر الناس بمكارم الأخلاق والفضيلة وليس فيها مخالفة لأحكام الشرع فهى جائزة ومالها حلال.

وأوضح “لدينا فى مصر الكثير من الفنانين العظام الذين كان لهم رسالة وغاية وهدف وأفادوا الناس وحين يقومون بأعمال درامية أو مسرحية أو أفلام تجد فيها رسالة يوجهها للمجتمع، دون أن يكون فى مشاهده ابتذال أو تعرض لما يغضب الله عز وجل، أو إغواء الناس وإغراء، أما الرسالة المبتذلة والمعانى القبيحة والدعوة لشرب الخمر فهذا لا يكون صحيحا وغير جائز وماله فيه شبهة”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *