التخطي إلى المحتوى

«فك قضبان، مفتاح إنجليزي»، مقطع فيديو تداوله عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا» يظهر موقف كارثي وصادم، ينذر بكارثة حقيقية على أرض الواقع، خاصة بعد محاولة مجموعة من الأطفال «فك قضبان» السكة الحديد بأحد قرى محافظة سوهاج، مستخدمين «مفتاح إنجليزي» لتسهيل عملية خلع قطع الحديد التي تربط الأجزاء المعدنية بالقضبان.

مقطع فيديو، مدته لا تتعدى الثلاث دقائق يظهر مشاركة طفلة صغيرة مع عدد من الأطفال، في هذه الكارثة المفجعة والتي تسبب الكثير من المخاطر والكوارث، حيث أظهر محاولة الأطفال فك «المسامير المثبتة»، وحال ظهور أحد المواطنين ومحاولته تصويرهم فروا هاربين من محيط المنطقة.

غضب عارم بعد انتشار الفيديو على نطاق واسع بمنصات «السوشيال ميديا»، حيث اعتبر الكثيرون أن تلك الأمور تعد أحد أهم أسباب حوادث القطارات المتكررة، نظرا لخلع البعض أجزاء حديدية من القضبان، الأمر الذي يؤدي إلى فصل «شريط السكة الحديد»، محدثًا فراغًا بين أجزاء القضبان، الأمر الذي يؤدي إلى وقوع العديد من الحوادث.

جراءة الأطفال الذين ارتكبوا تلك الواقعة، كانت محور الحديث بين رواد «السوشيال ميديا»، مشيرين إلى ضرورة تعقب هؤلاء الأطفال لمعرفة ذويهم، فضلًا عن أن هذا الأمر قد يكون عن عمد، خاصة أن الأطفال والتي لم تتجاوز أعمارهم ثمانِ سنوات، يملكون مفتاح إنجليزي، ما يؤكد تورط أحد من الأهالي في تلك الواقعة.

كلمات الطفلة مع مصور الفيديو كانت قاسية هي الأخرى، حيث عبرت خلالها عن عدم خوفها من العقاب عندما سألها عن سبب «فك المسامير، وأماكن فكها، لتجيب برد قاسي وتخبره بأنها لا تخشي أحد.

يقول حساب باسم سامي محمد: «نداء للأمن الوطني دول مش أطفال بتلعب حركة اليد للأطفال تثبت أنها محاولات فك صواميل والناس اللي قلبها خفيف تبعد وتسيب الدولة تعرف السبب».

بينما يقول حساب آخر باسم حمدالله: «دول يا جماعة مش أطفال دول للأسف نشئوا في بيئة لغت طفولتهم ومشغلينهم ناس معندهاش ضمير ولا دين حاجة تقهر والله».

ويظهر في الفيديو مجموعة من الأطفال يبدو من الوهلة الأولى أنهم يلعبون على قضبان السكك الحديدية، تارة يجلسون على الأرض تحت أشعة الشمس الحارقة منشغلين بمهمة ما، وأخرى ينادون على بعضهم البعض للتحفيز على الانتهاء من تلك المهمة، لكن الحقيقة الصادمة أنهم يقومون بفك القضبان بواسطة مفتاح إنجليزي بحوزتهم.

الفيديو مدته دقيقتين و39 ثانية، والأطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و7 سنوات، أحدهم طفلة بدت أنها غير خائفة وقالت لمصور الفيديو: «كنت بفك الحديد، مش خايفة، صورنا روح دلوقتى وديه لبتوع المحطة».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *