التخطي إلى المحتوى

أشادت اللجنة العلمية لمواجهة كورونا، بطرح أول مضاد للفيروسات مناسب لحالات العزل المنزلي للمصابين بفيروس كورونا بأعراض خفيفة او متوسطة.

لقاح أسترازينيكا للوقاية من فيروس كورونا - صورة أرشيفية
لقاح أسترازينيكا للوقاية من فيروس كورونا – صورة أرشيفية

وقال الدكتور حسام حسني أستاذ الأمراض الصدرية بكلية الطب القصر العيني ورئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا التابعة لوزارة الصحة، إن البرتوكول العلاجي الذي وضعته اللجنة العلمية وقامت بتحديثه ٣ مرات، كان أخرها في نوفمبر الماضي، حقق نتائج جيدة وتم تعميمه على جميع المستشفيات.

‎وأكد أن البروتوكول المصري لعلاج كورونا من أفضل البروتوكولات على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن اللجنة تعمل على إدخال الأدوية الجديدة للوصول إلى أفضل نتائج ممكنة.

وأضاف «حسني» أن اللجنة أدرجت مضاد الڤيروسات فافيبيراڤير وهو عقار «أڤيبيراڤير»، كأول دواء «مُضاد للفيروسات» لحالات العزل المنزلي للمصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد -19»، مؤكدًا أن توفيره في الصيدليات وسيمثل راحة كبيرة للحالات التي تحتاجه، بدلاً من الذهاب للمستشفيات.

بدورهم أكد عدد من أساتذة الأمراض الصدرية، أن الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة «فافيبيرافير»، وهو أول دواء مُضاد للفيروسات يُستخدم في علاج مرضى كورونا المعزولين منزلياً يُطرح في الصيدليات المصرية، نجح في منع الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس، فضلاً عن منع تحويل الحالة المرضية لـ«حالة حرجة».

وقال الدكتور رمضان نافع، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية الطب بجامعة الزقازيق، ومستشار رئيس الجامعة للشئون الصحية وإدارة المستشفيات، إنه بناءً على تجربة شخصية رصدها أساتذة الأمراض الصدرية بطب الزقازيق؛ فإن كل المرضى الذين بدأوا في أخذ «أفيبرافير» في الأيام الأولى من إصاباتهم بفيروس كورونا المستجد «استفادوا استفادة قوية جداً».

وتابع: أن هؤلاء المرضى «محدش من الحالات البسيطة والمتوسطة دي، تحول لحالة حرجة»، لافتاً إلى أن أخذ هذا المضاد للفيروسات حماهم من مضاعفات الحالات الحرجة المصابة بكورونا، مثل الوضع على أجهزة التنفس الصناعي، وأوضح أنه قبل استخدام «أفيبرافير»، كانت الإحصائيات تشير لأن 14% تقريباً من الحالات البسيطة والمتوسطة المُصابة بكورونا تتحول لـ«حالات حرجة».

وأوصى الأطباء بالبدء مبكراً في استخدام مضادات الفيروسات المستخدمة في علاج كورونا مثل «أفيبرافير»، أو «رمديسيفير»، موضحاً أن توقيت أخذ تلك المضادات مهم للغاية، وكلما استخدمت بشكل مبكر، كانت النتيجة أفضل، لافتاً إلى أنه لا يعطي للمرضى حال تجاوز فترة إصاباتهم بكورونا نحو 10 أيام، نظراً لأن مرحلة وجود الفيروس بالجسم تكون قد انتهت وبدأت مرحلة مضاعفات الالتهابات واستخدام مضادات الفيروس في فترة ما بعد العشرة أيام الأولى تكون عديمة الفائدة.

فيما أكد الدكتور محمود البتانوني، أستاذ أمراض الصدر والحساسية، والذي أكد وجود دراسات كثيرة على المرضى أثبتت أهمية «أفيبرافير» للغاية لمرضى الحالات البسيطة والمتوسطة من مصابي كورونا، موضحاً أن وزارة الصحة والسكان، أضافته للبروتوكول العلاجي الخاص بها لمرضى الحالات البسيطة والمتوسطة نظراً لفوائده للمرضى، موضحاً أنه يسيطر على العدوى، وانتشار الفيروس نفسه.

وأضاف «البتانوني»، أن الأطباء كانوا يصفون مضادات بكتيريا في حالات ظهور إصابات كورونا الأولى لأنه لم يكن هناك مضاد للفيروسات واضح، ولكن الآن هناك أحد مضادات الفيروسات القوية، مشدداً على أنه هام جداً للمرضى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *