حبس البلوجر هدير عبد الرازق عامًا مع الشغل والنفاذ بتهمة دهس شخص بالعمرانية
هدير عبد الرازق
أصدرت محكمة جنح العمرانية حكمًا قضائيًا مثيرًا للجدل، يقضي بحبس البلوجر هدير عبد الرازق عامًا واحدًا مع الشغل والنفاذ، وذلك على خلفية حادث دهس شخص بسيارتها في منطقة العمرانية بمحافظة الجيزة.
تفاصيل الحادث
تعود الواقعة إلى بلاغ عاجل ورد إلى مديرية أمن الجيزة بوقوع حادث تصادم في نطاق قسم شرطة الأهرام. وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان الحادث، حيث تبين أن سيارة أودي برتقالية اللون يقودها البلوجر هدير عبد الرازق تسببت في إصابة أحد المواطنين.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأحيلت القضية إلى النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات وأحالتها بدورها إلى محكمة الجنايات الابتدائية.
وفي البداية، صدر حكم أولي بحبس المتهمة عامين، إلا أن فريق الدفاع تقدم باستئناف، ليتم تخفيف الحكم إلى الحبس عامًا واحدًا مع الشغل والنفاذ.
الجدل على مواقع التواصل
بالتزامن مع صدور الحكم، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل، بعدما تم تداول مقاطع فيديو وصفت بأنها “مسيئة” تجمع بين هدير عبد الرازق وطليقها محمد أوتاكا.
وأكد والد هدير أن هذه المقاطع مفبركة بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى تشويه سمعة ابنته. وأضاف أن الأسرة وكلت محاميًا لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد الحسابات التي تروج لهذه المقاطع.
مواقف قانونية متشابكة
-
المحامي هاني سامح تقدم ببلاغ إلى النيابة العامة ضد عشرة حسابات بتهمة فبركة الفيديوهات ونشر محتوى غير حقيقي.
-
في المقابل، تقدم محامٍ آخر ببلاغ ضد هدير عبد الرازق، يتهمها بنشر ما يقرب من 15 فيديو فاضح.
وبذلك، تقف النيابة أمام روايتين متناقضتين، ما يزيد القضية تعقيدًا.
خلفية عن الأزمات السابقة
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها هدير أزمات قانونية، إذ سبق أن:
-
أُلقي القبض عليها عام 2024 لنشرها مقاطع فيديو اعتُبرت مخالفة للقيم المجتمعية.
-
في يناير 2025، اتُّهمت باحتجاز طليقها محمد أوتاكا، قبل أن ينتهي الأمر بتسوية قانونية.
-
أُلقي القبض على أوتاكا نفسه في أغسطس الماضي بتهمة نشر محتوى فاضح وتعاطي المخدرات.

الأسئلة الشائعة
س1: ما الحكم الصادر ضد البلوجر هدير عبد الرازق؟
الحبس لمدة عام واحد مع الشغل والنفاذ.
س2: ما سبب الحكم؟
اتهامها بالتسبب في إصابة شخص بعد حادث دهس بالعمرانية.
س3: هل الفيديوهات المتداولة حقيقية؟
أسرتها تؤكد أنها مفبركة عبر الذكاء الاصطناعي، بينما هناك بلاغات تزعم عكس ذلك.
تحليل
القضية تجمع بين حادث مروري جنائي وقضية تشويه سمعة إلكتروني، وهو ما يعكس حجم التداخل بين الواقع الافتراضي والحياة اليومية. كما أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في فبركة الفيديوهات يطرح تحديات قانونية جديدة أمام المحاكم والنيابة العامة، مما يجعل مثل هذه القضايا محط اهتمام واسع للرأي العام.




