معارض أهلاً مدارس 2025 تنطلق اليوم في جميع المحافظات لتوفير المستلزمات الدراسية بأسعار مخفضة

تنطلق اليوم الإثنين الموافق الأول من سبتمبر 2025 فعاليات معارض «أهلاً مدارس» في مختلف المحافظات المصرية، في إطار مبادرة حكومية تهدف إلى دعم الأسر مع اقتراب العام الدراسي الجديد وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن ملايين المواطنين. وتأتي هذه المبادرة برعاية وزارة التموين والتجارة الداخلية بالتعاون مع الغرف التجارية والشركات المنتجة للمستلزمات المدرسية، بالإضافة إلى مشاركة القطاعين العام والخاص والسلاسل التجارية الكبرى.

دعم الأسر المصرية قبل العام الدراسي

تسعى الحكومة المصرية من خلال هذه المعارض إلى توفير جميع المستلزمات التي يحتاجها الطلاب مع بداية العام الدراسي بأسعار تنافسية وجودة عالية، إذ تصل نسبة التخفيضات إلى 50% على بعض المنتجات. وتشمل هذه المستلزمات الأدوات المكتبية، الكراسات، الزي المدرسي بمختلف المقاسات، الأحذية، الحقائب، وأيضًا مستلزمات الأنشطة الفنية والرياضية.

هذه الخطوة تأتي في وقت تواجه فيه الأسر المصرية ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار، ما يجعل المعارض بمثابة متنفس حقيقي يساعد أولياء الأمور على شراء ما يلزم أبناءهم من أدوات مدرسية دون تحميلهم أعباء مالية إضافية.

مدة المعارض وانتشارها بالمحافظات

تستمر فعاليات «أهلاً مدارس» لمدة شهر كامل بداية من الأول من سبتمبر وحتى نهاية الشهر نفسه. وقد حرصت وزارة التموين على إقامة معرض رئيسي في كل محافظة مع فروع متعددة في المدن والأحياء الرئيسية لضمان وصول المنتجات إلى أكبر شريحة من المواطنين.

كما سيتم الدفع بسيارات متنقلة محملة بكافة المستلزمات لتغطية المناطق البعيدة والنائية، حتى يتمكن سكان القرى والمناطق غير القريبة من المعارض الكبرى من الحصول على نفس السلع بنفس الجودة والأسعار المخفضة.

تخفيضات تصل إلى نصف السعر

تشهد معارض «أهلاً مدارس» تخفيضات كبيرة على مختلف المنتجات، حيث يتم بيع المستلزمات الدراسية بجودة مرتفعة وبأسعار في متناول الجميع. وأعلنت وزارة التموين أن نسب التخفيضات تراوحت بين 20% و50% بحسب نوع المنتج والشركة المنتجة.

وتأتي هذه التخفيضات نتيجة لتعاون الحكومة مع القطاع الخاص والشركات المنتجة والمكتبات الكبرى، حيث يتم الاتفاق على تقديم منتجات بأسعار منخفضة، مع التزام واضح من الدولة بتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح المبادرة.

تنوع المنتجات وتلبية احتياجات الطلاب

من بين المنتجات المتوفرة في المعارض، نجد الأدوات المكتبية مثل الأقلام والكشاكيل والكراسات والكتيبات التعليمية، إلى جانب الحقائب المدرسية المصممة بموديلات حديثة تناسب جميع الأعمار. كما توفر المعارض الملابس المدرسية الموحدة بمختلف المقاسات لتلبية احتياجات جميع الطلاب من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية.

ولم تغفل المعارض عن توفير الأحذية الرياضية والأحذية الرسمية إلى جانب مستلزمات الأنشطة مثل الألوان والأدوات الموسيقية وأدوات التربية الفنية، بما يجعلها شاملة لجميع متطلبات العام الدراسي الجديد في مكان واحد.

تصريحات وزير التموين

أكد الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، أن تنظيم هذه المعارض يأتي ضمن المبادرات المستمرة التي تطلقها الوزارة بالتعاون مع الغرف التجارية والجهات المعنية، موضحًا أن الهدف الأساسي منها هو تخفيف الأعباء عن كاهل المواطن المصري وتسهيل حصوله على احتياجاته الأساسية.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة حريصة على إطلاق مثل هذه المبادرات في مواسم متعددة، مثل شهر رمضان المبارك والأعياد، إلى جانب موسم المدارس، نظرًا لارتباط هذه الفترات بزيادة الطلب على السلع المختلفة.

استمرارية مبادرات تخفيض الأسعار

لم تقتصر جهود الوزارة على المستلزمات الدراسية فقط، بل تمتد أيضًا إلى توفير السلع الغذائية الأساسية من خلال منافذ المجمعات الاستهلاكية وفروع الشركات التابعة المنتشرة في جميع المحافظات. وتُباع منتجات مثل السكر والزيت والدواجن واللحوم والشاي بأسعار منخفضة ضمن مبادرة «تخفيض الأسعار»، التي تهدف بدورها إلى تخفيف الضغط الاقتصادي عن الأسر المصرية.

دور الغرف التجارية والشركات المشاركة

تلعب الغرف التجارية دورًا محوريًا في نجاح هذه المعارض من خلال التنسيق مع الشركات المنتجة والموردين لضمان توفير السلع بكميات كافية وأسعار مناسبة. كما أن مشاركة الشركات الخاصة والعامة والمكتبات الكبرى والسلاسل التجارية أسهمت في زيادة حجم المعروض وضمان تنوع المنتجات المعروضة بما يتوافق مع احتياجات الطلاب والأسر.

إقبال جماهيري متوقع

من المتوقع أن تشهد هذه المعارض إقبالًا كبيرًا من المواطنين خلال الأيام الأولى، خاصة مع تزامنها مع بداية شهر سبتمبر وقرب انطلاق العام الدراسي. ويرى مراقبون أن هذه المبادرة تساعد في تحقيق توازن نسبي في الأسواق، إذ توفر بديلًا بأسعار أقل من السوق التقليدي، مما يقلل من الضغوط التضخمية على المستهلكين.

أثر المبادرة على السوق المحلي

يعتبر إطلاق معارض «أهلاً مدارس» خطوة مهمة لدعم السوق المحلي، حيث توفر فرصة للشركات الوطنية لتسويق منتجاتها على نطاق واسع، بما يسهم في زيادة المبيعات وتحريك عجلة الإنتاج. كما أن هذه المبادرات تعزز الثقة بين المواطن والدولة من خلال توفير حلول عملية لمواجهة أزمات ارتفاع الأسعار.

تجربة ناجحة تتكرر كل عام

تحولت معارض «أهلاً مدارس» إلى تقليد سنوي تتبناه الدولة قبل انطلاق العام الدراسي، وقد أثبتت التجربة نجاحها في السنوات السابقة من حيث حجم الإقبال والإشادة من جانب المواطنين. ومع كل دورة جديدة، تسعى الوزارة لتطوير آليات التنظيم وزيادة عدد المعارض وتوسيع نطاقها لتشمل المزيد من المناطق.

أهمية المعارض للأسر متوسطة ومحدودة الدخل

تأتي هذه المبادرات في وقت تزداد فيه الضغوط المعيشية، ما يجعلها ملاذًا حقيقيًا للأسر ذات الدخل المتوسط والمحدود. فالخصومات الكبيرة تسهل على هذه الفئات شراء المستلزمات الضرورية دون اللجوء إلى الاستدانة أو التضحية بجزء من احتياجات الأسرة الأخرى.

تؤكد مبادرة «أهلاً مدارس 2025» التزام الدولة بدعم مواطنيها في مختلف المناسبات، وتعد استمرارًا لسياسات تستهدف تحسين مستوى المعيشة وتوفير السلع الأساسية بأسعار في متناول الجميع. ومن المتوقع أن تحقق هذه الدورة نجاحًا مماثلًا وربما أكبر من السنوات الماضية، في ظل الإقبال الجماهيري والدعم الحكومي الواضح لهذه المبادرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى